برهانيات كوم
122 فأورثه سرى ويكفيه مورثا وأبدله عن كل هم بهمة
{ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } 32 فاطر { وليبدلنهم من خوفهم أمناً } 55 النورروى الترمذي من حديث أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر).فالوراثة موصولة في أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم والشيخ يورث علومه للأصفياء من مريديه وذلك بعد ذكر الرضاع حيث يصل ذكر القلب والروح وهو ذكر السر وهنا يتبدل حال الهم وهو انشغال القلب بالدنيا والسفاهة بحال الهمة وهي شدة التعلق برسول الله وأهل بيته وأحوال الآخرة .*** فأورثه سرى من الوراثة وهى أن تدخل الرجل فى مالك لتورثه وسرى من السر وهو الخفاء ويكفيه من الكفاية من العطاء الذى يكفيه فلا يحتاج لغيره مورثا المورث هنا هو مولانا الشيخ وهو الكافى من عطاء ونور وعلم فكل خير له رضى الله عنه .وأبدله عن كل هم بهمة ، الإبدال والتبديل هو التغيير والهم من الهموم وهو هموم الدنيا والآخرة والغموم يتبدل إلى همة وجد فى السير إلى الله .