برهانيات كوم
129 آحاد أحاديث الصحابة عمدة فأعينهم للسمع نعم العضيدة
{ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا } 36 الإسراء حديث الآحاد قال بن الصلاح ومتى قالوا: هذا حديث صحيح، فمعناه: أنه اتصل سنده مع سائر الأوصاف المذكورة. وليس من شرطه أن يكون مقطوعاً به في نفس الأمر، إذ منه ما ينفرد بروايته عدل واحد ووجوب الاحتجاج به من الأدلة: قوله تعالى: {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} التوبة ، فالفرقة ثلاثة، والطائفة واحد أو اثنان، وقد أخبر سبحانه بأن الطائفة مأمورة بإنذار الفرقة ، واستدلَّ كذلك بالحديث الذي يبلغ رتبة التواتر المعنوي، وهو ما أخرجه الأئمة عن جبير بن مطعم وعبد الله بن مسعود قال رسول الله ص: «نَضَّر الله عبداً سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها، فرب حاملِ فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، وقول الشيخ أن حديث الآحاد عمدة لأن الصاحبي قد سمع الحديث من النبي محمد صلى الله عليه وسلم حين رآه ، أما من بعده فقد سمع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولم يره
*** أحاديث الآحاد أعظم مراتب الحديث عن أهل الله المحققين فهى الرواية المأخوذة مباشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم للراوى بلا واسطة فهى عمدة الأحاديث عن أهل الله الصالحين ، فأعينهم للسمع أى انهم رأوا بأعينهم وسمعوا بآذانهم وانصب فى قلوبهم فكانوا عين رأت وأذن سمعت وقلوب وعت .
*** أحاديث الآحاد أعظم مراتب الحديث عن أهل الله المحققين فهى الرواية المأخوذة مباشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم للراوى بلا واسطة فهى عمدة الأحاديث عن أهل الله الصالحين ، فأعينهم للسمع أى انهم رأوا بأعينهم وسمعوا بآذانهم وانصب فى قلوبهم فكانوا عين رأت وأذن سمعت وقلوب وعت .