برهانيات كوم
139 يراحُ براحى كل قلبٍ من العنا وما كل عين إذ ترانى قرت
{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم فإن تولوا فقل حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم }128 التوبة ، إن الصحابي هو من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا به محبا له فيرتاح قلبه من عناء الدنيا وتقر عينه برؤيته ، وهكذا كان سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي كان يتركه النبي بعد العشاء فيظل يطوف حول بيته حتى يخرج الحبيب لصلاة الصبح فيكون أول من يلقاه*** يراح براحى أى يستريح براحى والراح هو الخمر وهو خمر المعانى وبشرابى كل قلب صفى من العنا والعنا هنا النصب والتعب والجد والهمة فى السير إلى الله ، وما كل عين إذ تشاهدنى أو تسمع كلامى إذ ترانى من الرؤية وهى المشاهدة قرت أى تنال القرى وتقر به من مشاهدتى ليسو سواء فهذه العيون التى نفرت من النور واشمأزت من الحق لن تنال برؤيتى خيراً لسوء طويتها والعياذ بالله.