-->
إغلاق القائمة
إغلاق القائمة
404
نعتذر فقد تم نقل الموضوع ; الرجاء زيارة الارشيف! الأرشيف

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

تطاوعنى الأملاك بالجود والقرى وكل ذوات الكاف ترهب صولتى

تطاوعنى الأملاك بالجود والقرى وكل ذوات الكاف ترهب صولتى

برهانيات كوم 

118 تطاوعنى الأملاك بالجود والقرى وكل ذوات الكاف ترهب صولتى

{ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا } 34 البقرة كان السجود لله والقبلة آدم ولما كان آدم أعلم من الملائكة أمروا بطاعته وطاعة كل من يعلم الأسماء الإلهية { فقال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم قال ألم أقل لكم إنى أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } 3231 البقرة وهذه خلافة الله في أرضه وبإذنه جل وعلا ، وليس الملائكة فحسب بل كل ماكان بكن أي في كينونيته في عالم الملك والملكوت حيث السموات والأراضين ولكن عالم الجبروت أي عالم العرش حيث الملائكة العالين{ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ {75} ص، والحافين {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِرَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {75} الزمر، ليس بعالم التصاريف بل عالم المشاهدات في الأسماء والصفات الحسنى*** تطاوعنى من الطاعة وهى الموافقة والانقياد ، الأملاك أى الملائكة بالجود والقرى ، الجود فى قولهم جاد بماله يجود فهو جواد والقرى من قرى الضيف وهو الإكرام والإحسان إليه وهو ما يقرى به من مال وطعام أو أى عطاء ، أى كل ذوات الكاف أى الملائكة الفلكيين ترهب من الرهبة والخوف هنا هو خوف الإجلال والهيبة ، صولتى من المصاولة وهى المواثبة والصولة فى الحرب إذا وثب على العدو .






مشاركة المقال
mohamed fares
@كاتب المقاله
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع برهانيات كوم .

مقالات متعلقة



Seoplus جميع الحقوق محفوظة ل برهانيات كوم