برهانيات كوم
118 تطاوعنى الأملاك بالجود والقرى وكل ذوات الكاف ترهب صولتى
{ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا } 34 البقرة كان السجود لله والقبلة آدم ولما كان آدم أعلم من الملائكة أمروا بطاعته وطاعة كل من يعلم الأسماء الإلهية { فقال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم قال ألم أقل لكم إنى أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } 3231 البقرة وهذه خلافة الله في أرضه وبإذنه جل وعلا ، وليس الملائكة فحسب بل كل ماكان بكن أي في كينونيته في عالم الملك والملكوت حيث السموات والأراضين ولكن عالم الجبروت أي عالم العرش حيث الملائكة العالين{ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ {75} ص، والحافين {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِرَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {75} الزمر، ليس بعالم التصاريف بل عالم المشاهدات في الأسماء والصفات الحسنى*** تطاوعنى من الطاعة وهى الموافقة والانقياد ، الأملاك أى الملائكة بالجود والقرى ، الجود فى قولهم جاد بماله يجود فهو جواد والقرى من قرى الضيف وهو الإكرام والإحسان إليه وهو ما يقرى به من مال وطعام أو أى عطاء ، أى كل ذوات الكاف أى الملائكة الفلكيين ترهب من الرهبة والخوف هنا هو خوف الإجلال والهيبة ، صولتى من المصاولة وهى المواثبة والصولة فى الحرب إذا وثب على العدو .