برهانيات كوم
الأحزاب على الإطلاق معمول لإضطرارات المريد فى أى حاجة من الدنيوية أو الدينية أو كذا، مثلاً لو قدّرنا إنه واحد قرا أوراد بلا تمييز كتير، تغلبت عليه الحال، يقرا الحزب الكبير كتير يروق، ما يكونش أقل من 41 أو 70، سبعينين، يقوّى روحه، يخلّيه يملك حاله، عشان صاحب الحال مقهور تحت سلطان حاله، يعنى صاحب الحال لّما يقول: الله مرة واحدة، جايز يغيب 24 ساعة، لكن ماعملش أى فايدة، المطلوب إنما هو كترة العبودية، المطلوب هو إيه؟ كترة العبودية، إية يعنى لما يقول فى 24 ساعة الله، مرة واحدة الله، ده ناقص كتير، فده يقوّى ليهُ روحه عشان يعبد كتير، عشان كده معمول الحزب الكبير، إسمه حزب المشايخ، بعدين فى باطن الحزب الكبير أغراض المريدين كلها، مثلاً، من باب المثال، الشيخ يقول فى الحزب الكبير (ألم نووا فلووا عما نووا ثم لووا عما نووا فعموا وصموا عما نووا فوقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا) مش كده؟ معناه قال ألف لام ميم، مش كده؟ طبعاً مقتدى بالقرآن، فى المصحف ربنا جل وعلا لما قال (الم) 1 البقرة، قال (ذَالِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ? فِيهِ) 2 البقرة، هو لو كان قال يا الم، بـ الم، عمل معاه أى تعلل كان لفظة (الم) بتعرفها، لكن ما علله بأى علة، بس قال (الم) فى المصحف يقول (الم ذلك) وأصلها ذا وذاك وذلك، فيكون كناية (ذلك) إشارة لحرف الألف، مش كده؟ إشارة لحرف الألف، وكان مفهوم حرف الألف، معناه إن ربنا لّمن بيقول (ذلك) يعنى يكون حرف الالف هو الكتاب (لَا رَيْبَ ? فِيهِ ? هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) 2 البقرة