برهانيات كوم
ده أصناف السير الأربعة، نرجع من الأول، اللى سار بالقسم الصرف، السماء ليه أبواب، كل سما، فى الباب الأول فى رواية فيه سيدنا آدم والمعتمد فيه سيدنا يوسف، جنبه روقيائيل، جنبه برجيس، جنبه فلك القمر، اللى مشى بالقسم بينزل ضيف عند برجيس، اللى مشى بالإسم الإلهى الصرف بينزل عند روقيائيل، اللى مشى بالشريعة بينزل عند القمر، اللى مشى بالمراقبة أو بيهم كلهم ينزل عند سيدنا يوسف، ظاهر؟ بعدين ده حالة السير على الإطلاق، نسمى السير ده أيه؟ السير إلى الله، وهم مسافرين فايتين بيجوا فى محطة اسمها محط الرحال، اللى ظاهر فى قوله تبارك وتعالى} لَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا (13 السجدة) {ما دام جاب بلفظ الكل معناه فى البعض إداهم هداهم، أول ما يصلوا المرتبة ده، يخاطبهم تبارك وتعالى بملائكة الحضرة الإلهية يقولوا: أنتم عُتقاء الله، يأمر سيدنا جبريل، سيدنا جبريل ينادى فيهم بالعِتق، اللى كان إرشاده ناقص بيرجع بينبسط فك رقبته يرجع، اللى كان إرشاده صح، عنده الإسم والقسم والمراقبة والشريعة كان تام إتمسك، ما يقبلش العِتق يدخل لجّوه يقول: إلهى وسيدى أنا إذا كان إنت عتقتنى نقعد فى أرض مين؟ ناكل رزق مين؟ اللى راح يدبّر لى مين؟ فأنا ما أقبلش الحرية، ما أقبلش الإطلاق، عايز أبقى عبد وعليه يقولوا:عبد رق مارق يوماً لعتق ... لو تخليت عنه ما خلاكواحد تانى يقول:تقيدت فى الإطلاق حرصاً على الهوى ... وما ضل فى هواه وما غوىسرورى وأفراحى خروجى عن السوى ... وإنى من الحق اليقين على الأنسبعدين بعد ما ديل رجعوا وديل تقدموا، بيقطعوا الفيافى، سايرين إلى الله، سايرين إلى الله، سايرين إلى الله، بعد وصول العرش، يترحل فى مراكز الأسماء، عشان إيه؟ عشان عاوزينه عارف، والعارف مش اللى بيعرف البعض ويجهل البعض، لازم عارف كل حاجة، مادام عارف لازم يعرف كل حاجة، اللى بيعرف البعض ويجهل البعض مش إسمه عارف، بعدين لما يصل المرتبة الأخرانية، ظاهر؟ اللى هو مظهر الإسم (الإسم الله) قال صلى الله عليه وسلم (نضر الله وجه الراحل المترحل) بعد ما وصل المرتبة ده يقعد فى الإسم الرحمن، ياخد زمن، يتعلم منه مفهومات الرحمة، الخصوصية والإمتنانية، الكبيرة والصغيرة، وكيف عمت الوجود وكذا، درس (الإسم الرحمن) راح (للإسم الرحيم) راح للمنعم، للمتفضل، كذا، كذا، يترحل من إسم لإسم، من إسم لإسم، لغاية ما يروح أخر الأسماء، بعد ما يروح أخر، ده اللى بيقولوا عليه:إلى الذات سيرى ... فى مراتب أسمائىبصورة مزج النار ... فى مع الماءيفضل يترحل من إسم لإسم لغاية ما يستوعب الأسماء كلها وقال صلى الله عليه وسلم (إن لله تسعا وتسعون إسم من أحصاها دخل الجنة) هسه ده مش فى الإحصا يا أخوانا؟ والا كون الواحد يحفظهم؟ الإحصا ياها ده، معنى من أحصاها دخل الجنة، يعنى اللى يحصى الأسماء الإلهية بالكيفية دى، الحال والمعرفة، يستحق يدخل جنة المعرفة العالية (إن لله تسعا وتسعون إسم من أحصاها دخل الجنة) الجنة هنا مش جنة تاكل وتشرب، جنة المعرفة الإلهية، ظاهر؟ كما وإنه يقولوا:جنة العلم الإلهى هنا ... نحن فيه وهو أعلى جنةجنة العلم الإلهى هنا ... نحن فيه وهو أعلى جنةبحر حب نحن فيه سفن ... من يرمُه للبلايا يَتَهَىمن يرمه للبلايا يتهيا، واحد قال لرسول الله: يا رسول الله إنى أحبك، قال له: (تهيأ للبلايا) دى معنى إيه؟ للبلايا يتهيا، بعدين قال:وإذا شئنا غرقنا فيه ... عن شاخص الإسم