برهانيات كوم
116 وكفى كف البأس عن كل شارب لأن مريدى تحت سيف حمايتى
{...وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ...} 160 الأعراف ، وعن سيدنا عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (كل ميسر لما خلق له) مسند أحمد ، إن اختلاف المشارب باختلاف الطباع ، فكل العبادات لله ولكن كل فرض يميل بطبعه لمشرب منها كحب تلاوة القرآن أو التنفل بالصلاة أو الجهاد ، ولكل مشرب حد إذا أفرطت فيه يحدث لك من بأسه وهذا قول سيدنا علي الذي يحب مشرب الجهاد يقول ( كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنا من القوم منه) مسند أحمد*** وكفى كف البأس الكف هو المنع ويقال كف عنه كذا أى منع عنه كذا البأس العذاب والشدة عن كل شارب أى كل من أى مشرب فهو فى أمانى وأمنى ، لأن مريدى أى محبى تحت سيف حمايتى أى فى معيتى ورعايتى وأمانى أظله بها .