برهانيات كوم
114 آلا إن أقدار الرجال منازل بها نزلوا ختماً وتلك بدايتى
{ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله... } 37 النور ،{ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} {46}الأعراف ، {لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّل ِيَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }{108}التوبة ،{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} {23}الأحزاب إن المقصود بالرجولة هنا المرتبة بعد الفتوة وليس من باب الذكر والأنثى ، وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: {إن جعلنا ما على الأرض زينة لها} قال: هم الرجال العباد العمال لله بالطاعة {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا} قال ابن عربي: هؤلاء هم الرجال الذين حلوا من الولاية أقصى درجاتها رجال اقتطعهم اللّه إليه وصانهم وحبسهم في خيام صون الغيرة وليس في وسع الخلق أن يقوموا بما لهذه الطائفة من الحق عليهم لعلو منصبهم*** ألا إن أقدار أى مراتب ومكانة وقدر الرجال منازل من منزلة ومنزل أى ينزل فيه نعيم فيه ، بها نزلوا أى أقاموا ختماً أى من الختام وهو النهاية وتلك بدايتى أى إننى أبدا من حيث انتهى الآخرون ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .