برهانيات كوم
مولانا الشيخ: زمان بنيت طابونة فى عطبرة، بعدين شيخ السوق فتن على عند العمدة، العمدة قتن عند المأمور، المأمور عند المفتش، المفتش عند المفتش الكبير بعد ما بنيته وجهزته، الفترة داك كان علي غريبة خلاص. أتعبنى جداً، فى الأول نبنيه ويتهد، ونبنيه ويتهد، تلات اربع مرات، أنا قلت ده ما كلام، بعدين بيته هناك، بيته هناك فى الفرن ذاته، عملت استخاره وبيته، جانى جن كبير فى السن، قال لى: إنت طلبتنى ليه؟ فى الرؤيا، قلت له: إنت مين؟ قال: أنا عامل الموطن ده، قلت له: أيوة، إنت اللى بتهد الفرن اللى إحنا بنبنيه؟ قال: ايوة، أنا مش راح أخلى أى فرن يتعمل هنا، ليه؟ قال: مش راح أخلى أى فرن يتعمل هنا، قلت له: اسمع، غرضك معانا شنو؟ مش المحل ده كان دكان وقبل منه قعد فلان، وقبل فلان قعد فلان، قال: ايوة، ديل قعدوا لكن ديل مش زيك، إنت إذا جيت سكنت راح تعمل لينا أورادات وبكره راح تطلع عينا، وبالقوة ده تانى، ولذلك أنا واخدها ما الآخر، إنت بتقرا الأورادات ده، إنت إنت فى الأورادات، إحنا بنكره أوراد السيد ابراهيم الدسوقى بالذات، كل الأورادات ما زى ده، وديلاك اللى مثلاً حد حكى قال: كان قاعد، الشيخ مجذوب كان قاعد قال لى: ده خليه، ديل ما ده ختمى وده تيجانى، غير الأورادات فى ....ماعندهمش أورادات زى بتاعكم ده، قالأوراد بتاعكم ده إحنا ما بيتفق معانا، وكده وكده، وأنا أخدت المحل ده وصارف فيه أكتر من 200 جنيه والإنسان مضطر، وأنا أجرته والكونتراتو بتاعه موجوده عندى، قال إحنا ما بنطلع، إحنا بقالنا 250 سنة هنا، وإتناقشنا، إتناقشنا، قلت له يا أخى أنا أجرت منك المحل؟ قال لا، أنا مالى ومالك، ما دغرى؟ ، ما أجرت منك وإذا إنت ليك 150 سنة ولا 300 سنة ما يفرق معاى، الملك ده بتاع البرسى، محمد محمود البرسى من الدامر، أنا أخدت المحل ده من حسين برسى، والكونتراتو معقود وصرفت فيه كذا، قال لى: غايته أنا ما بطلع، تطلع ما تطلع، تطلع ما تطلع والله يا أخوانا افتكر أنا صغير كنت مصيبة إتناقشنا، ابراهيم ولدنا ده، كان مولود داك السنة، قال: أنا بيتم ولدك، الله!!! تيتم ولدى إيه؟ يعنى تقتلنى عشان ولدى يتربى يتيم، قال: أيوة، قلت له: آآآه، والله ده .....قال: يعنى مش كلام مفهوم عندك، قلت له: مفهوم عندى لكن ده، ده بعيد عليك، قلت له: والله الله أعلم، إتناقش معاي إتناقش معاى قلت له: اسمع، قال: آه، قلت له: (إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم) بهم يشركون، انا عندى نسب وحسب، مش إنت، اسمع قلة الأدب ما ينفع، إحدى الأمرين، يا تجيب القروش اللى أنا صارفه فيه، يا يبقى فيه كلام، اسمع الكلام اللى هقوله بالواضح، ما واضح؟ اسمع، يا تجيب الفلوس اللى أنا صارفه، أنا بافسخ الكونتراتو وامشى أفتش فى حِلّة تانية، ده مافى، يا أنت يتمتنى يا أنا يتمتك، قلت والله ما ممكن أصلاً والله تعرف (والله) يعنى إيه؟ ما ممكن، خاف شوية، قال: طيب المشايخ مش حيخلوك، قلت له: والله أكبر شيخ عندى مين، مش إيه؟ السيد ابراهيم الدسوقى قلت له أكسر أوامره بخصوصك، إنت بس غايته، إقبل واحد من الشروط ديل، تجيب القروش ولا لأ؟ كلمة واحدة، وبعدين أنا ما عندنا قروش، قلت له: خلاص، لبكره نشوف، تقول لى أنا أيتم ولدك!!! طيب، امشى، بعدين صحيت من النوم، كانت الدنيا زى الساعة 2 حاجة زى كده، قمت استبريت، اتوضيت ونزلت الجامع أنا بوريكم ده من باب التدريس طبعاً، أصبحت الصباح، قعدت فى الجامع، تميت أورادى ورحت البيت، أول ما الاخوان جوه من، اللى جه من المكتب، اللى جه من الورشة، كلام زى كده، لميت عشر أنفرا مشيت إشتريت ربعين ملح، الربع بتاع العيش ده، ربعين ملح، ختيته فى مشمع، قلت لهم: كل واحد يقرا الحزب هنا عدد كذا، قريناه وتميناه، ... كل واحد تم عدده لغاية بعد العصر شلت بالملح جيت، لا ختيته هناك، أحمد أخوى ....جبته، تجد المعجنة بتاع الفرن بتكون كبير زى من هنا وهناك، خشب كده، قلت ليه كب مويه هنا، كبينا مويه هنا وكبيت الملح فيه، دوبه، دوبناه، قلت ليه شيل بالجردل من المويه ده، بالجردل ورش أى حته، الشبابيك ترشه، السقف ترشه، أى حته ترشه بالمويه، بعدين رشينا البيت كله، وأنا وراه لا خلينا شباك، لا خلينا أوضة لا خلينا بلاط، بلاطة ما خليناه، أخيراً مشى فضل حته صغيرة زى من حتة الفروة لغاية الحيطة كده، فضل حتة صغير، ده ما رشاه الولد، الموية خلصت ولا أيه ما تعرف؟!! ما رشاه، بعدين جيت رقدت بالليل زى العادة، عملت استخارة رقدت، جوه واحد مقطوع نصين ÷ واحد راسه مشقوق، واحد أضانه مقطوع، واحد مناخيره مقطوع، واحد كراعه مقطوع، واحد إيده مقطوع، والراجل الكبير يمكن كان بيجى لم بيرشوا المويه من بره، إحنا تبنا وما تنبا، لا تبتم إيه، إنتم قاعدين هناك، لا، بكرة، بعد بكره، إنت بتقول راح تموت عيالى، ايوة، طيب راح تيتمنى، أيوة، طيب، نشوف اللى بيتم أخوه منو، والله العظيم إحنا تبنا وكوركوا، وبكوا، والله حنا تبنا، ومشوا جابوا الملك بتاعهم، واحنا تبنا، غايته أننا بخليكم، جبتم الفلوس؟ لا فلوس معندناش، خلاص أنتم بكره ماشيين، بعدين لمن كتروا من القصة ن قلت لهم: أنا بأشارطكم، إيه؟ تجلبوا لى الزباين بخليكم، ما تجلبوا لى الزباين ما أخليكم، خلاص بنجلب ليك الزباين، البركة ده مافى العصاية، آآه، اللغة ده واضح، مافهمتوا كويس؟السائل (معلقاً): لا، إتفهم كويس الحمد لله، واضح.مولانا الشيخ: تجيبوا لى زباين، قالوا نجيب ليك الزباين، حا نخلى دى واحدة