برهانيات كوم
بعد ما خلصنا بنينا الفرن وتم، جوه لى للرخصة، فى الزمن .... أنا ما صغير، ده السنة اللى ولدوا فيه إبراهيم، بعدين رحت للمفتش، المفتش قال، طبعاً ده كلم ده، ده كلم ده، ده كلم ده، أخيراً ..... على الموضوع جداً، قال لى: ده راح يعمل حريقة فى السوق، يا جناب المفتش فيه أكثر من 19، 20 فرن فى البلد وجوه السوق، بتاعى ده بس راح يعمل حريقة فى البلد، قال: لا أنا مش عاوز كلام كتير، ده راح يعمل حريقة فى البلد، رحت للخدام بتوعينه وكلمتهم حاصل كده، كده، كده، مشوا كلموه قال بتاع الفرن الولد الصغير ده، ده راح يعمل حريقة فى البلد أنا ما عاوز كده، ده لازم مايخدش رخصة، وأنا بنيت وعشت الشغلانة ده كلها وكل شئ، فدر ما شحتناه ما عاوز، قمت قطعـ .. ، تعال يا ابن الكلب، لميت برضه عشرة أولاد طريقة، كنا عادة ــــــــــــــــ الأوراد فى العطبراوى، عملنا العطبراوى جينا، أنا كنت عملت خاتم نظمته، دخلت فيه (ربنا ارنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) مش دغرى؟ آية تامة ولاّ لا؟ غرضى فيها كلها، بعدين لمّيت أولاد الطريقة قلت لهم: تعالوا إقروا ده، كل واحد شوية شوية، غايته تميناه 7000، 777.السائل: الحزب 7000 مرة؟مولانا الشيخ: بس الآية دى، نقرا الحزب مرة واحدة، مرة واحدة نكرر الآية دى العدد ده، بعدين قريناه، شلت الورقة جيت قعدت، عادة كانوا – إنت ما كنت قاعد فى الدرس – مفتش وغلبة كبيرة جداً، كانوا يمروا بالبلد، كل يوم الجمعة ولاّ كل يوم السبت، حاجة زى كده، جيت وقفت فى .... ، هُمَّ جوه فايتين، إتلَفت كده، إتلَفت كده، قال: شيخ، أهلاً جناب المفتش، إنت مش عربى؟ أيوة أنا عربى، ما بتعرف الكرم؟ ليه ما تقول لينا اتفضل، اتفضل جناب المفتش، جبت ليه كرسى قعد، جبت ليه جَبَنَه، شرب الجَبَنَه وقام فات، خلّيته، جه فى المرور التانى برضه قال: شيخ، شيخ إنت ما عربى؟ أنا عربى جناب المفتش، ليه ما تقول اتفضل؟ اتفضل جناب المفتش، فى المرور التالت إنت مش كنت طالب رخصة عشان فرن؟ قلت ليه: أيوه، قال: تيجى فى المكتب، واحد مجذوب فضل يعاكسنا، بيجى فى الفرن يعاكسنا، برضه قمت عملت ورقة زى ده، كتبت اسمه، قرينا (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً).السائل: كتبت ليه كده على الورقة؟