برهانيات كوم
السائل: بيلبس فيه؟مولانا الشيخ: روحانية الشيخ يلتبس روحه، ده بس ما بيكشفوه كتير، لكنه للترقى، كان الشبلى رضوان الله عليه إلتبس روحانية النبى عليه الصلاة والسلام راح للإمام الجنيد قال له يا أبا القاسم، قال له نعم، قال له تشهد بأنى محمد رسول الله؟ بَصّ فيه كده قال له أشهد بأنك محمد رسول الله، سمعت كيف؟ بعدين يترقى من سيدنا الحسين يبقى فى معية النبى عليه الصلاة والسلام، ويترقى، ظاهر؟ لغاية ما يلبس خلع التشريف من التجليات الإلهية، خلاص؟ ده الصيغة، ده إيه؟ ده الصيغة، كلام العرب كيف؟ واحد ولى لقى الناس مجتمعين، بيضحك عليهم، بيقول أصالةً تبارك وتعالى خلق الإنسان ماعون يضع فيه أسراره ما خلقه عشان يشتغل، عشان ياكل وياكل، عشان يشتغل، لأ خلقه مخصوص عشان يضع فيه أسراره (ما وسعنى أرضى ولا سمائى، وسعنى قلب عبدى المؤمن) هو شاف الناس كده لقى الناس ديل ما ناس، بعدين قال القصيدة ده، قال (هذه أتوابهم والحلل) المخاليق ديل أصلاً أتوابهم (والحلل) اللى بيزّينوا بيهم، هذه أتوابهم والحلل لكن (ليت شعرى أين قومى نزلوا) مين اللى حامل الأمانة فى دول، بقى عربى؟هذه أثوابهم والحلل ... ليت شعرى أين قومى نزلوابعدين قال اصلاً (نزلوا بالشعب من كاظمة) مش كده؟ لا (نزلوا بالشعب من كاظمة) كاظمة ده حِلة فى مكة، طبعاً فى المدينة (نزلوا بالشعب من كاظمة) إذا عاوز تعرف كاظمة (هى قلبى والحشا والمقل) بقى عربى طبعا ً؟ بعدما وصل القلب بقى عربى.السائل: يعنى هو صار محلّهم؟مولانا الشيخ: هو صار محلّهم، كاظمة، النبى عليه الصلاة والسلام مش مدفون فى المدينة؟ ده المعقول، قال أيوة فى المدينة لكن مش اللى فى المدينة وكفى، هنا، إذا كان النبى عليه الصلاة والسلام بيدوس فى شوالين تراب مافى فايدة، اهو هنا، أهو هنا أهو:نزلوا بالشعب من كاظمة ... هى قلبى والحشا والمقل(فانمحت من ذكرهم آثارنا) وسماتنا بقت مافى، من شدة الإلتباس، برضه المكشكش ده قال فى قصيدة ليه، قال:يا شمعة هى فى كل الفوانيس ... يخالف العقل هذا فى التقاييسشمعة واحدة لكن المصيبة الشمعة واحدة وفى الفوانيس كلها عايزة تميزه بالعقل (يخالف العقل هذا فى التقاييس):وهو المحقق عند العارفين به ... كشف بكشف وتلبيس بتلبيس(لم يبق منى) مش أنا هو أنا (لم يبق منى به) من شدة ظهوره (لم يبق منى به شئ سواه) بقيت أنا مافى، ومع كده كمان:لم يبق منى به شئ سواه ... ولم يظهر كما هو لى فى وصف تنقيصلسّه أنا ما لقيته كويس، هو قال إيه؟ قال:فانمحت من ذكرهم آثارنا ... وبدا ذاك الغرام الأولالعهد الأول (عهد ألست)، (بربا نجد وقد زاد الربا) ده جسمه (وانمحى نجد إذا ما أقبلوا):ونسيم الروض لولاهم لما نقل ... الأخبار عمن بنقلجيرة جاروا على أشواقنا ... وإذا جاروا فمن ذا يعدلهمّ المنصفين اللى راح يعدل مين؟كل شمس إن رأتهم كسفت ... كل بدر من ثناهم يأفل(هذه طلعتهم فى كوننا) اللى هو جسمنا (مالنا كون ولكن علل) كل منهم وإليهم (لبسونا أو لبسناهم) مش هو اللى قلناه؟لبسونا أو لبسناهم فمن ... هو منا اللابس المشتملحالة يعرفها العارف قد ... حار فى إدراكها من يعقلوبها عنها البرايا إشتغلت ... وعجيب فارغ مشتغليعنى جد غرابة مع القصيدة ده، بيسموا ده خلع التشريف يترقوا فى الحالة ده لغاية ما يلبسوا خلع التشريف من الذات العلية، الشيخ يقول (إذا رمت إثباتا لإثنينيّتى به) يعنى أنا أنا وهو هو:إذا رمت إثباتا لإثنينيّتى به ... محاه وجودى محوة أى محوةفأصبح فى الواد المقدس سائلاً ... بذاتى لذاتى وهى غاية غايتىوعدوان لى بين أمرين واقف ... علومى تمحونى ووهمى مثبتىفصرت فناء فى بقاء مؤبد ... بذات بديمومية سرمدية