برهانيات كوم / التصوف بكل لغات العالم
القصيدة الأولى بعنوان: “دعاني ساق الخمر دعاني” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
دعانِي سَاقِيَ الْخَمْرِ دَعَانِي سَقَانِي بِكَأْسِهِ خَمْرَ المَعَانِيوَكُنْتُ بِسَكْرَةِ الْغَفْلَاتِ حَقَّاً فَقَرَّبَنِي لَهُ ثُمَّ اصْطَفَانِيوَقَالَ لِي قُلْ وَلَا تَخْشَى فَإِنِّي جَذَبْتُكَ فَاسْتَمِعْ نَغَمَ المَثَانِيوَعُجْ تَغْنَمْ أُوَيْقَاتَ الْوِصَالِ تَكُنْ مِنِّيْ عَلَىَ أَقْصَىْ المَدَانِيوَنَادِي مَنْ أَرَادَ الْشُّرْبَ جَهْرَاً فَخَمْري حَلَّ مِنْ صَبٍّ أَتَانِيوَكُلُّ مَنْ أَرَادَ الْشُّرْبَ مِنِّي يُخَلِّي الْنَّفْسَ وَلْيَدْخُلْ لِحَانِيوَيَدْخُلْ فِيْ طَرِيْقِ الْقُطْبِ شَيْخِي أَبُوْ الْأَنْوَارِ مَحْمُوْدُ الْمَعَانِيأَنَارَتْ شَمْسَهُ مِنْهَا شُمُوْسٌ وَضَاءَ الْكُلُّ مِنْهَا بِالْعَيَانِ
=======القصيدة الثانية بعنوان: “أَلَا يَا سَادَتِي أَنْتُمْ رِجَالِي” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
أَلَا يَا سَادَتِي أَنْتُمْ رِجَالِي هَلُمُّوا وَانْظُرُوْا قَدْ ضَاقَ حَالِيصَفا وَقْتِي وَقَدْ نِلْتُ المَعَالِي وَنِلْتُ الْسَّعْدَ مِنْ مَوْلَى المَوَالِيبِخِدْمَةِ سَادَتِي إِنْ جَارَ وَقْتِي عَلَيَّ وَقَدْ نَجَدْتُهُمُو صَفا لِيهُمُ الْسَّادَاتُ أَرْبَابُ الْعَطَايَا مُلُوْكُ الْعَالَمِيْنَ عَلَى التَّوَالِيهُمُ الْخُلَفَاءُ لِلتَصْرِيفِ دَوْمَاً بِذِيْ الْدُّنْيَا لَهُمْ هِمَمٌ عَوَالِيوَفِيْ الْأُخْرَى مَرِيْدُهُمُ بِعِزٍّ يَنَالُ الْخَيْرَ مَعْ رُتَبِ الْكَمَالِهُمُ الْنُّوّابُ عَنْ خَيْرِ الْبَرَايَا بِإِرْشَادِ الْعَوَالِمِ لِلْوِصَالِلَهُمْ هِمَمٌ إِلَى الْأَتْبَاعِ تَحْمِي مِنْ الْبَلْوَاتِ لَوْ هِيَ كَالْرِّمَالِإِذَا مَا قَالَ تَابِعُهُمْ أَغِيْثُوْا عُبَيْدَكُمُ أَتَوْهُ بِكُلِّ حَالِأَبَا الْعَلَمَيْنِ يَا دِرْعِي وَحِصْنِي أَغِثْنِيْ إِنَّهُ قَدْ ضَاقَ حَالِيأَيا شَيْخَ الْعَوَاجِزِ يَا مُجِيْبَاً إِلَى الْدَّعَوَاتِ يَا عِزِّي وَمَالِيأَلَا يَا بَازَ أَهْلِ اللهِ جَمْعَاً وَسَيِّدَهُمْ عَلَى مَرِّ الْلَّيَالِيوَيَا مَنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً تَسَامَتْ وَفَاقَتْ كُلَّ أَرْبَابِ المَعَالِيأَجِبْ دَاعِيكَ وَانهِضْنِي بِعَزْمٍ إِلَىَ أُفُقِ المَسَرَّةِ وَالْكَمَالِوَأَسْعِفْ يَا أَبَا الْأَنْوَارِ صَبّاً أَبَا فَرَّاجِ يَا فَخْرَ الْرِّجَالِدَسُوْقي يَا أَبَا الْعَيْنَيْنِ أَدْرِكْ مُعَنَّىً لَائِذاً مِنْ سُوءِ حَالِأَهَلْ أَجْنَحْ لِغَيْرِكُمُ وَأَنْتُمْ مُلُوْكُ الْأَرْضِ بَلْ أَنْتُمْ رِجَالِيوَهَلْ يَخْفَاكُمُ حَالِيْ فَحَاشَا بِأَنْ يُرْضِيْكُمُ ذُلِّي وَآلِيفَهَلْ تَرْضَى الأَسَاتِذُ أَنَّ رِقّاً لَهُمْ مِنْ صُغْرِهِ فِيْ الْبَابِ خَالِيإِذَا طَيَّ الْحَشَا قَطَّعْتُمُوهُ وَغَيْرَتِكُمْ فَلَسْتُ لَكُمْ بِسَالِيعَذَابِي فِيْ مَحَبَّتِكُمْ لَعَذُبٌ وَمُرُّ الْصَّبْرِ فِيْكُمْ قَدْ حَلَا لِيوِصَالُكُمُ الْنَّعِيمُ إِذَا تَدَانَى وَبُعْدُكُمُ الْجَحِيْمُ بِلَا تَوَالِيأَلَا يَا سَادَةً مَلَكُوْا فُؤَادِي بِإِحْسَانَاتِكُمْ رِقُّوا لِحَالِيومُدُّوْنِي بِأَنْظَارٍ عِظَامٍ تُفَرِّجُ مَا بِي إِنْ كَثُرَتْ عِيَالِيفَإِنِّي بَيْنَ أَظْهُرِ قَوْمِ سُوءٍ لَهُمْ وَلَعٌ بِتَحْقِيرِ امْتِثَالِوَلَيْسَ لَهُمْ مَكَارِمُ غَيْرُ قَوْلٍ وَأَفْعَالٍ تُدَكْدِكُ لِلْجِبَالِلَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ رَحْبَاً بِمَا أَوْلَتْهُ مِنْ قِيْلٍ وَقَالِبِبَابِكُمُ أَنَخْتُ مَطَايَا مَدْحِي عَسَاكُمْ تَقْبَلُوا حَالِي وَقَالِيوَحَاشَا تُهْمِلُوا عَبْداً ضَعِيْفاً وَأَنْتُمْ جِيْرَتِي فِيْ كُلِّ حَالِعَلَيْكُمْ مِنْ إِلَهِ الْعَرْشِ دَوْمَاً رِضَاءٌ يَسْتَمِرُّ عَلَىَ التَّوَالِيوَأَخْتِمْ بِالْصَّلاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيٍّ اسْمُهُ عَالِي وَغَالِي
=======
القصيدة الثالثة بعنوان: “سلمت يوم اللقا للفكر ما نظرا” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
سَلَّمْتُ يَوْمَ الْلِّقَا لِلْفِكْرِ مَا نَظَرا فِيْ مَوْكِبِ الْجَمْعِ لَمَّا الْعَقْلُ فِيْهِ سَرَىلِأَنَّ مَشْهَدَهُ الْأَعْلَى بِهِ ظَهَرَتْ عَيْنُ الْحَقَائِقِ مِلْءَ الْسَّمْعِ وَالْبَصَرَايَا سَائِلِي عَنْ صِفَاتِ اللهِ إِنِّي بِهَا لَعَارِفٌ مُقْتَفِي آثَارَ مَنْ ذَكَرَافَاللهُ وَاحِدٌ مَوْجُوْدٌ بِلَا شَبَهٍ لِذَاتِهِ ثُمَّ كُنْهُ الذَّاتِ لَيْسَ يُرَىَوَنُقْطَةُ الْكَوْنِ مِنْ سِرِّ الْعَمَا نَزَلَتْ وَالْحَقُّ إِنْ رُمْتَ وَصْفَ الذَّاتِ فِيْنَا عَرَىوُجُوْدُنَا مَعْ وُجُوْدِ اللهِ لَيْسَ لَهُ حُكْمٌ كَمَا قَرَّرَ الْأَحْبَارُ وَاشْتَهَرَاوَلَا دَلِيْلَ لَنَا إِلَا الْيَقِيْنُ بِهِ وَمَشْهَدُ الْأَصْلِ أَغْنَىَ عِلْمُهُ الْفُقَرَاحَتَّى غَدَا عِنْدَنَا عِلْمُ الْدَّلِيلِ فَلَا تَأثِيرَ فِي فِكْرِنَا مِنْهُ وَلَا ثَمَرَافَمَا الْحِجَابُ الَّذِيْ للهِ قَدْ حَجَبَا سِوَى مُرِيْدِ ظُهُورٍ وَبِهِ اسْتَتَرَافَأَجْهَلُ الْنَّاسِ عِنْدِيْ أَعْنِي مَا بَدَلَ يَقِيْنَ مَا عِنْدَهُ لِلْظَّنِّ مِنْ حُمُرَامَعَارِفُ اللهِ بِالْأَذْكَارِ مِنْهَا غَدَتْ مَعَارِفُ الْكُلِّ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرَابِالْذِّكْرِ نَالُوْا ذَوُو الْتَّحْقِيْقِ مَرْتَبَةً وَاللهِ عَزَّتْ عَلَى مَنْ بِالْهَوَاءِ سَرَىهُمُ المُلُوْكُ الَّذِيْ قَدْ فَازَ طَالِبُهُمْ بِنَفْحَةِ الْقُرْبِ مِنْ كُلِّ الْمُنَى سَحَرَافَالْزَمْ لِمَجْلِسِهِمْ إِنْ كُنْتَ مُتَّعِظَاً وَاعْكُفْ عَلَى حَانِهِمْ كَيْ تَعْرِفَ الْأُمَرَافَالْعِلْمُ عِنْدَهُمْ عِلْمُ المَحَبَّةِ وَالـ ـمَسِيْرِ فِيْ اللهِ لَيْسَ الْعِلْمُ عَنْ خَبَرَاوَالْنَّحْوُ نَحْوُ الْحَبِيْبِ نَحْوٌ بِلَا مَهَلٍ وَالْصَّرْفُ فَاصْرِفْ هَوَى أَمَّارَةِ الْخَسَراوَالمَنْطِقُ انْطِقْ بِحِكْمَةٍ نَافِيَاً لِسِوَى الـ ـفَرْدِ المُنَزَّهِ عَنْ غَيْرٍ بِغَيْرِ مِرَاوَاسْتَهْلكِ الْنَّفْسَ وَافْنِ الْكُلَّ فِيْهِ كَذَا وَاسْتغْرِقِ الْرُّوْحَ وَألْقِ الْحُجْبَ عَلَّ تَرَىوَعُجْ لِمُرْشِدِنَا المَسْلُولِ مَنْ ظَهَرَتْ آيَاتُ عِرْفَانِهِ فِيْ الْكَوْنِ وَاشْتَهَرَافَإِنْ قَبِلْتَ لِذَا ثُمَّ رَفَضْتَ سِوًى وَرُمْتَ مِنْ غَيْرِ إِمْلالٍ وَلَا ضَجَرَاكُنْتَ الْجَمَالَ الَّذِيْ قَامَ الْوُجُوْدُ بِهِ وَعِلْمُكَ الْكُلُّ لَا نَقْلٌ وَلَا خَبَراكُلُّ الْلَّطَائِفِ سَطَعَتْ مِنْ مَهَابَتِهِ وَأَنْتَ لِلْشَّمْسِ ضَوْءٌ وَاسْمُكَ الْقَمَرَاوَكُنْ بِحَالِكَ لَا بِالْقَالِ تَذْكُرُهُ فَإِنَّ مُعْتَقِدَا بِالْقَالِ قَدْ كَفَرَاوَإِنْ يَرِدْ وَارِدٌ بِالْقَهْرِ مِنْهُ فَقُلْ سَلَّمْتُ يَوْمَ الْلِّقَا لِلْفِكْرِ مَا نَظَرَا
=======
القصيدة الرابعة بعنوان: “لمّا سقاني الحميّا” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
لَمَّا سَقَانِي الْحُمَيَّا نُوْدِيْتُ فِي الْسِّرِّ وَحْيَاالسِّرُّ أَضْحَىْ جَلَيَّا فَقُلْتُ نَفْسِي رَضِيَّايَا نَفْسُ قَرِّي وَسُودِي لَكِ الْهَنَا بِالْخُلُوْدِلَا غَيْرُكِ فِيْ الْوُجُوْدِ حَيَّاً وَإِنْ كَانَ حَيَّاشَرِبْتِ مَاءَ الْحَيَاةِ صِرْفَاً وَبَانَ المَمَاتِالمَوْتُ فِيْهِ الثَّبَاتِ مُتْ فِيْهِ نَحْيَا سَوِيَّاالْغَيْنُ وَلَّى وَزَالَ أَحْبَالَهُ وَاسْتَطَالَأَحْبَالُ حُبِّي فَقَالَ لِلْغَيْرِ فَاهْجُرْ مَلِيَّامَا ثَمَّ غَيْرِي وَنَفْسِي وَالْكُلُّ قَبْضِي وَأُنْسِيمِنْ حَضْرَتِي كَانَ غَرْسِي فَاشْهَدْ حِمَى الأَزَلِيَّامِنْ نُوْرِي كُوَّنْتُ أَحْمَدْ فَرْدٌ بِحُسْنِي تَفَرَّدْبِهِ لِأُعْرَفْ وَأُحْمَدْ وَالْكُلُّ مِنْهُ تَزَيَّابِهِ الأَحِبَّةْ أَتَونِي بِالْحُبِّ كَي يَعْرِفُوْنِيوَكُلُّهُمْ يَذْكُرُوْنِي أَبَحَتُهُمْ جَنَّتَيَّاطٰهَ حَبِيْبِي تَدَبَّرْ لَوْلاكَ مَا كَانَ يُنْشَرْعِلْمِي وَلَا كُنْتُ أُذْكَرْ كَلَّا وَلَا الْكَوْنُ أَضْيَاقَدْ ضَلَّ مَنْ قَالَ وَصْلِي بِغَيْرِ طٰهَ وَرُسْلِأَحْلَلْتُهُمْ كُلَّ فَصْلِ عَنْ حَضْرَةِ الأَحَدِيَّااتْرُكْ سَبِيِلَ الْخَوَاسِرْ لِدِيْنِهِمْ وَالْسَّرَائِرْتَدْنُوْ إِلَيْكَ الْبَشَائِرْ مِنْ حَضْرَةِ الأَقْدَسِيَّا
=======
القصيدة الخامسة بعنوان “جملوني بعد فقري بالغنى” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
جَمِّلُونِي بَعْدَ فَقْرِيْ بِالْغِنَى وَاسْمَحوا لِي بِالْبَقَا بَعْدَ الْفَنَاوَأَرِيْحُوا الصَّبَّ مِنْ قَوْلِ أَنَا وَاخْلَعُوا مِنْ نَحْرِيَ تِلْكَ الْقُيُوْدسَادَتِي بِاللهِ مَا هَذَا الْجَفَا إِنَّ رَفْعَ الصَّبِّ فِيْكُمْ قَدْ عَفَافَهَبوْنِي بِتُّ عَبْداً مُسْرِفَا أَيْنَ مَنْ يَعْفُو سِوَاكُمْ وَيَجُوديَا بَنِي الْزَّهْرَاءِ أَنْتُمْ سَادَتِي وَبِكُمْ عِزِّيْ وَمِنْكُمْ مَدَدِيفَخُذُوا عِنْدَ اعْتِذَارِي بِيَدِي وَاجْبُرُوا كَسْرِي عَلَى رَغْمِ الْحَسُود
=======
القصيدة السادسة بعنوان: “سطع التجلي” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
سَطَعَ التَّجَلِّي فَنَسِيْتُ أَهْلِيوَرَفَضْتُ كُلِّي فَالكُلُّ كُلِّيفَافْنى تُشَاهِدْ سِرَّ المَشَاهِدْمَا دُوْنَ وَاحِد وَصْفُ الْتَّجَلِّيغِبْ عَنْ سِوَاهُ وَاطْلُبْ لِقَاهُتَجِدْ بَقَاهُ بِكُلِّ شَمْلِبِلَا أُفُوْلٍ وَلَا حُلُوْلٍوَلَا خُمُوْلٍ عَنْ وَصْلِ وَصْلِاشْرَبْ شَـرَابِي إِنْ كُنْتَ صَابِيمَا بِي وَمَا بِي حَالِي وَقَوْلِينَحْنُ صِفَاتُهُ تَعَالَتْ ذَاتُهُفِيْنَا مِرْآتُهُ دَوْمُ التَّجَلِّيادْخُلْ لِحَانِي مِنْ غَيْرِ ثَانِيإِنَّ التَّدَانِي فِي الحَالِ أَصْلِي
=======
القصيدة السابعة بعنوان: “هيا بنا هيا بنا” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
هَيَّا بِنَا، هَيَّا بِنَا بِالْذِّكْرِ نَجْلُو قَلْبَنَانُدْعَى رِجَالْاً ذَاكِرِيْنَ وَذِكْرُنَا مِنَّا لَنَانَحْنُ الْسُّيُوفُ البَاتِرَة نَحْنُ اللُّيُوثُ القَاهِرَةلَنَا قُلُوْبٌ عَامِرَة تَعَرَّفَتْ بِرَبِّنَانَحْنُ بَنُوْ الحَبْرِ اللَّطِيْفِ وَسِرُّنَا دَوْمَاً مُنِيْفُإِذَا لَفَظْنَا يَا شَرِيْفُ أَهْلَكْنَا رَائِمْ ذُلَّنَاوَمَنْ أَتَانَا طَالِبَاً بِاللهِ أَضْحَىْ غَالِبَاًوَفِيْنَا صَارَ رَاهِبَاً مُنَعَّماً فِيْ دَيْرِنَاوَمَنْ يَرُمْ مِنَ العِدَا بِقَلْبِهِ لَنَا رَدَىنَالَ العَنَا لَقَدْ غَدَا رَبِّي عَلَيْهِ حَسْبُنَاإِذَا افْتَخَرْتُمْ يَا عَوَامّ عَلَيْنَا فَخْرُكُمْ حَرَامكَفَانَا عِزَّاً وَانْتِظَام أَنَّا نُجَالِسْ رَبَّنَايَجْلَى عَلَيْنَا لَا نِقَابَ وَوَهْمُكُمْ أَضْحَى حِجَابوَقَوْلُنَا هَذَا صَوَاب عُجْ كَيْ تَذُقْ شَرَابَناشَرَابُنَا أَغْنَى الْوَرَى عَنْ شُرْبِ مَاءِ الْكَوْثَرَافَلُذْ بِنَا وَسِرْ تَرَى نُوْرَ الْوِصَالِ بِحَيِّنَااتْرُكْ مَقَالَاتِ الْعَذُوْلِ وَاهْجُرْ كَلَامَ أَهْلِ الْفُضُولِتُدْرِكْ خِلَافَا لِلْنُّقُولِ عِلْمَاً دَقِيْقَاً بِالْهَنَاوَكُنْ بِنَا دَوْمَاً وَثِيْق وَاخْدُمْ خَدَامَاتِ الرَّقِيْقكَيْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْبٍ وَضِيْق وَتَعْرِفَ المَوْلَى بِنَا
دعانِي سَاقِيَ الْخَمْرِ دَعَانِي سَقَانِي بِكَأْسِهِ خَمْرَ المَعَانِيوَكُنْتُ بِسَكْرَةِ الْغَفْلَاتِ حَقَّاً فَقَرَّبَنِي لَهُ ثُمَّ اصْطَفَانِيوَقَالَ لِي قُلْ وَلَا تَخْشَى فَإِنِّي جَذَبْتُكَ فَاسْتَمِعْ نَغَمَ المَثَانِيوَعُجْ تَغْنَمْ أُوَيْقَاتَ الْوِصَالِ تَكُنْ مِنِّيْ عَلَىَ أَقْصَىْ المَدَانِيوَنَادِي مَنْ أَرَادَ الْشُّرْبَ جَهْرَاً فَخَمْري حَلَّ مِنْ صَبٍّ أَتَانِيوَكُلُّ مَنْ أَرَادَ الْشُّرْبَ مِنِّي يُخَلِّي الْنَّفْسَ وَلْيَدْخُلْ لِحَانِيوَيَدْخُلْ فِيْ طَرِيْقِ الْقُطْبِ شَيْخِي أَبُوْ الْأَنْوَارِ مَحْمُوْدُ الْمَعَانِيأَنَارَتْ شَمْسَهُ مِنْهَا شُمُوْسٌ وَضَاءَ الْكُلُّ مِنْهَا بِالْعَيَانِ
=======القصيدة الثانية بعنوان: “أَلَا يَا سَادَتِي أَنْتُمْ رِجَالِي” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
أَلَا يَا سَادَتِي أَنْتُمْ رِجَالِي هَلُمُّوا وَانْظُرُوْا قَدْ ضَاقَ حَالِيصَفا وَقْتِي وَقَدْ نِلْتُ المَعَالِي وَنِلْتُ الْسَّعْدَ مِنْ مَوْلَى المَوَالِيبِخِدْمَةِ سَادَتِي إِنْ جَارَ وَقْتِي عَلَيَّ وَقَدْ نَجَدْتُهُمُو صَفا لِيهُمُ الْسَّادَاتُ أَرْبَابُ الْعَطَايَا مُلُوْكُ الْعَالَمِيْنَ عَلَى التَّوَالِيهُمُ الْخُلَفَاءُ لِلتَصْرِيفِ دَوْمَاً بِذِيْ الْدُّنْيَا لَهُمْ هِمَمٌ عَوَالِيوَفِيْ الْأُخْرَى مَرِيْدُهُمُ بِعِزٍّ يَنَالُ الْخَيْرَ مَعْ رُتَبِ الْكَمَالِهُمُ الْنُّوّابُ عَنْ خَيْرِ الْبَرَايَا بِإِرْشَادِ الْعَوَالِمِ لِلْوِصَالِلَهُمْ هِمَمٌ إِلَى الْأَتْبَاعِ تَحْمِي مِنْ الْبَلْوَاتِ لَوْ هِيَ كَالْرِّمَالِإِذَا مَا قَالَ تَابِعُهُمْ أَغِيْثُوْا عُبَيْدَكُمُ أَتَوْهُ بِكُلِّ حَالِأَبَا الْعَلَمَيْنِ يَا دِرْعِي وَحِصْنِي أَغِثْنِيْ إِنَّهُ قَدْ ضَاقَ حَالِيأَيا شَيْخَ الْعَوَاجِزِ يَا مُجِيْبَاً إِلَى الْدَّعَوَاتِ يَا عِزِّي وَمَالِيأَلَا يَا بَازَ أَهْلِ اللهِ جَمْعَاً وَسَيِّدَهُمْ عَلَى مَرِّ الْلَّيَالِيوَيَا مَنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً تَسَامَتْ وَفَاقَتْ كُلَّ أَرْبَابِ المَعَالِيأَجِبْ دَاعِيكَ وَانهِضْنِي بِعَزْمٍ إِلَىَ أُفُقِ المَسَرَّةِ وَالْكَمَالِوَأَسْعِفْ يَا أَبَا الْأَنْوَارِ صَبّاً أَبَا فَرَّاجِ يَا فَخْرَ الْرِّجَالِدَسُوْقي يَا أَبَا الْعَيْنَيْنِ أَدْرِكْ مُعَنَّىً لَائِذاً مِنْ سُوءِ حَالِأَهَلْ أَجْنَحْ لِغَيْرِكُمُ وَأَنْتُمْ مُلُوْكُ الْأَرْضِ بَلْ أَنْتُمْ رِجَالِيوَهَلْ يَخْفَاكُمُ حَالِيْ فَحَاشَا بِأَنْ يُرْضِيْكُمُ ذُلِّي وَآلِيفَهَلْ تَرْضَى الأَسَاتِذُ أَنَّ رِقّاً لَهُمْ مِنْ صُغْرِهِ فِيْ الْبَابِ خَالِيإِذَا طَيَّ الْحَشَا قَطَّعْتُمُوهُ وَغَيْرَتِكُمْ فَلَسْتُ لَكُمْ بِسَالِيعَذَابِي فِيْ مَحَبَّتِكُمْ لَعَذُبٌ وَمُرُّ الْصَّبْرِ فِيْكُمْ قَدْ حَلَا لِيوِصَالُكُمُ الْنَّعِيمُ إِذَا تَدَانَى وَبُعْدُكُمُ الْجَحِيْمُ بِلَا تَوَالِيأَلَا يَا سَادَةً مَلَكُوْا فُؤَادِي بِإِحْسَانَاتِكُمْ رِقُّوا لِحَالِيومُدُّوْنِي بِأَنْظَارٍ عِظَامٍ تُفَرِّجُ مَا بِي إِنْ كَثُرَتْ عِيَالِيفَإِنِّي بَيْنَ أَظْهُرِ قَوْمِ سُوءٍ لَهُمْ وَلَعٌ بِتَحْقِيرِ امْتِثَالِوَلَيْسَ لَهُمْ مَكَارِمُ غَيْرُ قَوْلٍ وَأَفْعَالٍ تُدَكْدِكُ لِلْجِبَالِلَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ رَحْبَاً بِمَا أَوْلَتْهُ مِنْ قِيْلٍ وَقَالِبِبَابِكُمُ أَنَخْتُ مَطَايَا مَدْحِي عَسَاكُمْ تَقْبَلُوا حَالِي وَقَالِيوَحَاشَا تُهْمِلُوا عَبْداً ضَعِيْفاً وَأَنْتُمْ جِيْرَتِي فِيْ كُلِّ حَالِعَلَيْكُمْ مِنْ إِلَهِ الْعَرْشِ دَوْمَاً رِضَاءٌ يَسْتَمِرُّ عَلَىَ التَّوَالِيوَأَخْتِمْ بِالْصَّلاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيٍّ اسْمُهُ عَالِي وَغَالِي
=======
القصيدة الثالثة بعنوان: “سلمت يوم اللقا للفكر ما نظرا” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
سَلَّمْتُ يَوْمَ الْلِّقَا لِلْفِكْرِ مَا نَظَرا فِيْ مَوْكِبِ الْجَمْعِ لَمَّا الْعَقْلُ فِيْهِ سَرَىلِأَنَّ مَشْهَدَهُ الْأَعْلَى بِهِ ظَهَرَتْ عَيْنُ الْحَقَائِقِ مِلْءَ الْسَّمْعِ وَالْبَصَرَايَا سَائِلِي عَنْ صِفَاتِ اللهِ إِنِّي بِهَا لَعَارِفٌ مُقْتَفِي آثَارَ مَنْ ذَكَرَافَاللهُ وَاحِدٌ مَوْجُوْدٌ بِلَا شَبَهٍ لِذَاتِهِ ثُمَّ كُنْهُ الذَّاتِ لَيْسَ يُرَىَوَنُقْطَةُ الْكَوْنِ مِنْ سِرِّ الْعَمَا نَزَلَتْ وَالْحَقُّ إِنْ رُمْتَ وَصْفَ الذَّاتِ فِيْنَا عَرَىوُجُوْدُنَا مَعْ وُجُوْدِ اللهِ لَيْسَ لَهُ حُكْمٌ كَمَا قَرَّرَ الْأَحْبَارُ وَاشْتَهَرَاوَلَا دَلِيْلَ لَنَا إِلَا الْيَقِيْنُ بِهِ وَمَشْهَدُ الْأَصْلِ أَغْنَىَ عِلْمُهُ الْفُقَرَاحَتَّى غَدَا عِنْدَنَا عِلْمُ الْدَّلِيلِ فَلَا تَأثِيرَ فِي فِكْرِنَا مِنْهُ وَلَا ثَمَرَافَمَا الْحِجَابُ الَّذِيْ للهِ قَدْ حَجَبَا سِوَى مُرِيْدِ ظُهُورٍ وَبِهِ اسْتَتَرَافَأَجْهَلُ الْنَّاسِ عِنْدِيْ أَعْنِي مَا بَدَلَ يَقِيْنَ مَا عِنْدَهُ لِلْظَّنِّ مِنْ حُمُرَامَعَارِفُ اللهِ بِالْأَذْكَارِ مِنْهَا غَدَتْ مَعَارِفُ الْكُلِّ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرَابِالْذِّكْرِ نَالُوْا ذَوُو الْتَّحْقِيْقِ مَرْتَبَةً وَاللهِ عَزَّتْ عَلَى مَنْ بِالْهَوَاءِ سَرَىهُمُ المُلُوْكُ الَّذِيْ قَدْ فَازَ طَالِبُهُمْ بِنَفْحَةِ الْقُرْبِ مِنْ كُلِّ الْمُنَى سَحَرَافَالْزَمْ لِمَجْلِسِهِمْ إِنْ كُنْتَ مُتَّعِظَاً وَاعْكُفْ عَلَى حَانِهِمْ كَيْ تَعْرِفَ الْأُمَرَافَالْعِلْمُ عِنْدَهُمْ عِلْمُ المَحَبَّةِ وَالـ ـمَسِيْرِ فِيْ اللهِ لَيْسَ الْعِلْمُ عَنْ خَبَرَاوَالْنَّحْوُ نَحْوُ الْحَبِيْبِ نَحْوٌ بِلَا مَهَلٍ وَالْصَّرْفُ فَاصْرِفْ هَوَى أَمَّارَةِ الْخَسَراوَالمَنْطِقُ انْطِقْ بِحِكْمَةٍ نَافِيَاً لِسِوَى الـ ـفَرْدِ المُنَزَّهِ عَنْ غَيْرٍ بِغَيْرِ مِرَاوَاسْتَهْلكِ الْنَّفْسَ وَافْنِ الْكُلَّ فِيْهِ كَذَا وَاسْتغْرِقِ الْرُّوْحَ وَألْقِ الْحُجْبَ عَلَّ تَرَىوَعُجْ لِمُرْشِدِنَا المَسْلُولِ مَنْ ظَهَرَتْ آيَاتُ عِرْفَانِهِ فِيْ الْكَوْنِ وَاشْتَهَرَافَإِنْ قَبِلْتَ لِذَا ثُمَّ رَفَضْتَ سِوًى وَرُمْتَ مِنْ غَيْرِ إِمْلالٍ وَلَا ضَجَرَاكُنْتَ الْجَمَالَ الَّذِيْ قَامَ الْوُجُوْدُ بِهِ وَعِلْمُكَ الْكُلُّ لَا نَقْلٌ وَلَا خَبَراكُلُّ الْلَّطَائِفِ سَطَعَتْ مِنْ مَهَابَتِهِ وَأَنْتَ لِلْشَّمْسِ ضَوْءٌ وَاسْمُكَ الْقَمَرَاوَكُنْ بِحَالِكَ لَا بِالْقَالِ تَذْكُرُهُ فَإِنَّ مُعْتَقِدَا بِالْقَالِ قَدْ كَفَرَاوَإِنْ يَرِدْ وَارِدٌ بِالْقَهْرِ مِنْهُ فَقُلْ سَلَّمْتُ يَوْمَ الْلِّقَا لِلْفِكْرِ مَا نَظَرَا
=======
القصيدة الرابعة بعنوان: “لمّا سقاني الحميّا” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
لَمَّا سَقَانِي الْحُمَيَّا نُوْدِيْتُ فِي الْسِّرِّ وَحْيَاالسِّرُّ أَضْحَىْ جَلَيَّا فَقُلْتُ نَفْسِي رَضِيَّايَا نَفْسُ قَرِّي وَسُودِي لَكِ الْهَنَا بِالْخُلُوْدِلَا غَيْرُكِ فِيْ الْوُجُوْدِ حَيَّاً وَإِنْ كَانَ حَيَّاشَرِبْتِ مَاءَ الْحَيَاةِ صِرْفَاً وَبَانَ المَمَاتِالمَوْتُ فِيْهِ الثَّبَاتِ مُتْ فِيْهِ نَحْيَا سَوِيَّاالْغَيْنُ وَلَّى وَزَالَ أَحْبَالَهُ وَاسْتَطَالَأَحْبَالُ حُبِّي فَقَالَ لِلْغَيْرِ فَاهْجُرْ مَلِيَّامَا ثَمَّ غَيْرِي وَنَفْسِي وَالْكُلُّ قَبْضِي وَأُنْسِيمِنْ حَضْرَتِي كَانَ غَرْسِي فَاشْهَدْ حِمَى الأَزَلِيَّامِنْ نُوْرِي كُوَّنْتُ أَحْمَدْ فَرْدٌ بِحُسْنِي تَفَرَّدْبِهِ لِأُعْرَفْ وَأُحْمَدْ وَالْكُلُّ مِنْهُ تَزَيَّابِهِ الأَحِبَّةْ أَتَونِي بِالْحُبِّ كَي يَعْرِفُوْنِيوَكُلُّهُمْ يَذْكُرُوْنِي أَبَحَتُهُمْ جَنَّتَيَّاطٰهَ حَبِيْبِي تَدَبَّرْ لَوْلاكَ مَا كَانَ يُنْشَرْعِلْمِي وَلَا كُنْتُ أُذْكَرْ كَلَّا وَلَا الْكَوْنُ أَضْيَاقَدْ ضَلَّ مَنْ قَالَ وَصْلِي بِغَيْرِ طٰهَ وَرُسْلِأَحْلَلْتُهُمْ كُلَّ فَصْلِ عَنْ حَضْرَةِ الأَحَدِيَّااتْرُكْ سَبِيِلَ الْخَوَاسِرْ لِدِيْنِهِمْ وَالْسَّرَائِرْتَدْنُوْ إِلَيْكَ الْبَشَائِرْ مِنْ حَضْرَةِ الأَقْدَسِيَّا
=======
القصيدة الخامسة بعنوان “جملوني بعد فقري بالغنى” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
جَمِّلُونِي بَعْدَ فَقْرِيْ بِالْغِنَى وَاسْمَحوا لِي بِالْبَقَا بَعْدَ الْفَنَاوَأَرِيْحُوا الصَّبَّ مِنْ قَوْلِ أَنَا وَاخْلَعُوا مِنْ نَحْرِيَ تِلْكَ الْقُيُوْدسَادَتِي بِاللهِ مَا هَذَا الْجَفَا إِنَّ رَفْعَ الصَّبِّ فِيْكُمْ قَدْ عَفَافَهَبوْنِي بِتُّ عَبْداً مُسْرِفَا أَيْنَ مَنْ يَعْفُو سِوَاكُمْ وَيَجُوديَا بَنِي الْزَّهْرَاءِ أَنْتُمْ سَادَتِي وَبِكُمْ عِزِّيْ وَمِنْكُمْ مَدَدِيفَخُذُوا عِنْدَ اعْتِذَارِي بِيَدِي وَاجْبُرُوا كَسْرِي عَلَى رَغْمِ الْحَسُود
=======
القصيدة السادسة بعنوان: “سطع التجلي” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
سَطَعَ التَّجَلِّي فَنَسِيْتُ أَهْلِيوَرَفَضْتُ كُلِّي فَالكُلُّ كُلِّيفَافْنى تُشَاهِدْ سِرَّ المَشَاهِدْمَا دُوْنَ وَاحِد وَصْفُ الْتَّجَلِّيغِبْ عَنْ سِوَاهُ وَاطْلُبْ لِقَاهُتَجِدْ بَقَاهُ بِكُلِّ شَمْلِبِلَا أُفُوْلٍ وَلَا حُلُوْلٍوَلَا خُمُوْلٍ عَنْ وَصْلِ وَصْلِاشْرَبْ شَـرَابِي إِنْ كُنْتَ صَابِيمَا بِي وَمَا بِي حَالِي وَقَوْلِينَحْنُ صِفَاتُهُ تَعَالَتْ ذَاتُهُفِيْنَا مِرْآتُهُ دَوْمُ التَّجَلِّيادْخُلْ لِحَانِي مِنْ غَيْرِ ثَانِيإِنَّ التَّدَانِي فِي الحَالِ أَصْلِي
=======
القصيدة السابعة بعنوان: “هيا بنا هيا بنا” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
هَيَّا بِنَا، هَيَّا بِنَا بِالْذِّكْرِ نَجْلُو قَلْبَنَانُدْعَى رِجَالْاً ذَاكِرِيْنَ وَذِكْرُنَا مِنَّا لَنَانَحْنُ الْسُّيُوفُ البَاتِرَة نَحْنُ اللُّيُوثُ القَاهِرَةلَنَا قُلُوْبٌ عَامِرَة تَعَرَّفَتْ بِرَبِّنَانَحْنُ بَنُوْ الحَبْرِ اللَّطِيْفِ وَسِرُّنَا دَوْمَاً مُنِيْفُإِذَا لَفَظْنَا يَا شَرِيْفُ أَهْلَكْنَا رَائِمْ ذُلَّنَاوَمَنْ أَتَانَا طَالِبَاً بِاللهِ أَضْحَىْ غَالِبَاًوَفِيْنَا صَارَ رَاهِبَاً مُنَعَّماً فِيْ دَيْرِنَاوَمَنْ يَرُمْ مِنَ العِدَا بِقَلْبِهِ لَنَا رَدَىنَالَ العَنَا لَقَدْ غَدَا رَبِّي عَلَيْهِ حَسْبُنَاإِذَا افْتَخَرْتُمْ يَا عَوَامّ عَلَيْنَا فَخْرُكُمْ حَرَامكَفَانَا عِزَّاً وَانْتِظَام أَنَّا نُجَالِسْ رَبَّنَايَجْلَى عَلَيْنَا لَا نِقَابَ وَوَهْمُكُمْ أَضْحَى حِجَابوَقَوْلُنَا هَذَا صَوَاب عُجْ كَيْ تَذُقْ شَرَابَناشَرَابُنَا أَغْنَى الْوَرَى عَنْ شُرْبِ مَاءِ الْكَوْثَرَافَلُذْ بِنَا وَسِرْ تَرَى نُوْرَ الْوِصَالِ بِحَيِّنَااتْرُكْ مَقَالَاتِ الْعَذُوْلِ وَاهْجُرْ كَلَامَ أَهْلِ الْفُضُولِتُدْرِكْ خِلَافَا لِلْنُّقُولِ عِلْمَاً دَقِيْقَاً بِالْهَنَاوَكُنْ بِنَا دَوْمَاً وَثِيْق وَاخْدُمْ خَدَامَاتِ الرَّقِيْقكَيْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْبٍ وَضِيْق وَتَعْرِفَ المَوْلَى بِنَا
