-->
إغلاق القائمة
إغلاق القائمة
404
نعتذر فقد تم نقل الموضوع ; الرجاء زيارة الارشيف! الأرشيف

السبت، 16 سبتمبر 2017

علموا عنى : قصة حصلت زمن مولانا جلال الدين الكركى اللى هو شيخ الجلال السيوطى

علموا عنى : قصة حصلت زمن مولانا جلال الدين الكركى اللى هو شيخ الجلال السيوطى

برهانيات كوم 

حصل فيه قصة حصلت زمن مولانا جلال الدين الكركى اللى هو شيخ الجلال السيوطى، حكموا على واحد بالكفر والزندقة، بعدين حكموا عليهُ بالقتل وحبسوه، كان زمن الأتراك طبعاً، حبسوه، الملك التركى قال: فيه عالم فى البلد فضل عشان نسأله؟ قالوا له فيه واحد إسمه الجلال المحلى فى المحلة الكبرى، قال دخلوا المسجون فى السجن وابعتوا جيبوه، مشوا جابوه، مشوا جابوه، وطبعاً كتبوا ليه إنه فلان الفلانى فتى بكفر فلان الفلانى وإلحاد كذا كذا كذا وحكمنا عليه بالقتل وفى السجن وعاوزين مجيئك عشان تصادق على الحكم ده وتقول رأيك فيه، مولانا الجلال الكركى لّمن جه طبعاً فهم القصة، قال له: يا أخينا تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله؟ قال له أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال له: قول تلات مرات؟ قاله تلات مرات، قال للسجين الإنسان ده مسلم وموحد وبيحب النبى عليه الصلاة والسلام والصحابة، أطلقه، قال له، أجمعوا العلماء إنه ملحد وهسه حاطينه عشان نقطع راسه، قال له: أنا بودنى سمعت إنه هو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ويشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال: لكن العلماء قالوا كده، وهم بيتناقشوا كده جُوه العلماء وشيخ العلماء، وبعدين جه سلم عليه وقال له: يا مولانا الراجل ده عمل كذا وكذا وكذا وكذا حكمنا عليه بالإلحاد، قال له: أنا سمعته بآضانى يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ويشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال له: أبوى كان شيخ العلماء ولاّ جده ما أتذكر، كان حصلت واقعة زى كده وحكم بفاعل الموضوع ده بالإلحاد وقطعوا راسه، قال له: يا أخى أبوك مش نبى، كل كلام يؤخذ ويرد إلا ما قاله الله والرسول، إذا عندك آية صريحة، عندك سنة محكمة، نسمع كلامك لكن فتوى، بالفتوى أنا حاجة سمعته بآضانى مش ممكن أكذبه.بيسمع فى كلامهم، شيخ العلما مد إيده للباشا التانى قال له: كده ملكك؟ ملكك كده؟ مش عاوز تمشى الأحكام الدينية؟ بعدين الأتراك كان فيهم أولياء كتيرين، الحكام بتوعين الأتراك، التركى رد عليه كلمة غريبة جداً قال: لو كان لى أو لغيرى قدر أنملة من الوجود لكان الأمر مشترك، مُلك إيه اللى أنا عندى؟ لا أنا، لا غيرى، حد يقدر يملك مثقال ذرة من الوجود، مافى، ربنا تبارك وتعالى بيملكنا ويملك ملكنا، قال: كيف، فما فيه حد يقدر يملك حاجة فى الوجود أبداً وهو ذاته مملوك.






مشاركة المقال
mohamed fares
@كاتب المقاله
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع برهانيات كوم .

مقالات متعلقة



Seoplus جميع الحقوق محفوظة ل برهانيات كوم