برهانيات كوم
فذات البارى تبارك وتعالى، مافى أى صفة، لا إتحاد، لا إتحاد، لا إمتزاج، حلول، ظاهر؟ أى حاجة، إحتياج ليهُ، لغيره مافى، غنى بذاته عن كل الوجود، أما الصوفية رضوان الله عليهم بيشوفوا التنقل من إسم للإسم التانى، من إسم لإسم تانى، من إسم لإسم تانى، كما قال صلى الله عليه وسلم (نضر الله وجه الراحل المترحل) من مرتبة إسم سافر لمرتبة إسم تانى، من مرتبة إسم سافر لمرتبة إسم تانى، إلى أن قالوا:إلى الذات سَيْرِى ... فى مراتب أسمائهإلى الذات سَيْرِى ... فى مراتب أسمائهده السير الصح عندهم كده، بعدين بعد مروره على مراتب الأسما والصفات كما قال صلى الله عليه وسلم (إن لله تسعاً وتسعون إسماً من أحصاها دخل الجنة) الجنة دى جنة المعارف، والترحل من إسم لإسم فيما بين إسم وإسم فيه مساحة، كما وإننا نقول مثلاً نقول الإسم (المحيى) ما معقول ربنا جل وعلا يحيى واحد هسه ويموته هسه، فلابد ياخد زمن فى الحيا حتى يجى المميت بعد إنتهاء أجله يموّته، الأول والآخر كده، الظاهر والباطن كده، القابض والباسط كده، كل الأسما أضداد بعض، فما بين كل إسم وإسم مشاحة، فالمساحة ده موطن التدريس من رسول الله صلوات الله وسلامه عليه للعبد السالك.السائل: التدريس؟مولانا الشيخ: التدريس أيوه، يقولوا الرؤساء:لولاك ما شاقنى ربع ولا طل ... ولا سعت بى إلى نحو الحمى قدملولاك ما شاقنى ربع ولا طل ... ولا سعت بى إلى نحو الحمى قدموما المنازل، مش منازل الأسماء؟وما المنازل لولا أن تحل بها ... وما الديار وما الأطلال ما الخيمفأنتم أنتم فى القلب وحدكم ... وكل كلى ممزوج بكلكم