برهانيات كوم
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، خلاص؟ أصله الوحدات أصناف، الوحدات أصناف، بدايةً معنى الوجود هو السموات السبع والأراضين السبع والأرياح السبع والبحار السبع، ده الوجود، عادةً، تبارك وتعالى أشار للموطن ده، عادة المشركين واليهود وكذا وكذا، ما كانوا بينتقدوا أى حاجة، أكتر من إنتقادهم للبعث، ما يقِروش بيوم الدين أبداً، وده المصيبة الأول عندهم، لما مايقِروش بيوم الدين يسألوا النبى عليه الصلاة والسلام سؤالات غريبة، أخيراً ربنا جل وعلا بييكّت عليهم يقول} أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا (30 الأنبياء) {الرتق يعنى شى أصلاً واحد، واحد كده} أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا {ظاهر؟ بداية الخلق تبارك وتعالى خلق قبضة النور النبوى، قبض قبضة النور النبوى أول شئ، بعدين قبضة النور النبوى فيه أحاديث كتيرة، حديث سيدنا جابر الطويل، سيدنا جابر سأل النبى عليه الصلاة والسلام على سيدنا جابر سأل النبى عليه الصلاة والسلام على أول شئ خلقه الله قال له نور نبيك يا جابر، فى حديث طويل مشهور، حديث غير ده سُئِل النبى عليه الصلاة والسلام قال: (أنا من نور الله والمؤمنون من رشحات نورى)، مرة سُئِل قال: (كنت نبياً وآدم منجدل فى طينته)، مرة تانى سُئِل: متى نُبئت يا رسول الله؟ قال: (كنت نبياً وآدم بين الماء والطين)، ما إجتمعوش، مرة تالت قال: (كنت نبياً ولا ماء ولا طين)، فكان بداية الإيجاد لمن أراد الله إظهار شرفه وفضله، قبض قبضة النور النبوى صلوات الله وسلامه عليه من غيب الأحدية، من غيب الأحدية، مايصحش يظن ظان ولا يقول قائل بإنه ذات البارى تبارك وتعالى نور، وحته من نوره كان النبى عليه الصلاة والسلام،، ده كفر قوى ما ينفع، فكان نورِه إذافة تكريم زى ناقة الله، زى بيت الله وهلمجرا، فكان نور النبى عليه الصلاة والسلام مقبوض من غيب الأحدية، فلذلك فى أعظم الصلاة للسيد إبراهيم الدسوقى شى لله رضوان الله عليه يقول (اللهم صل على الذات المحمدية) مش الذات المحمدية اللى كان فى أرض مكة، لّمن كان لطيفة فى الأحدية، عّين الموطن اللى اتقبضت منه نور النبى عليه الصلاة والسلام، بعدين فهمنا إنه النور ده سبّح المولى تبارك وتعالى زى ما ربنا قال فى الحُجُب العشرة، والحُجُب العشرة هو اللى ظاهر فى (وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ) أهل التفاسير يقولوا الليالى العشر ده عشرة أيام ذو الحجة، والمعتمد إنما هو موطن تنقل نور النبى عليه الصلاة والسلام من مرتبة لمرتبة، من مرتبة لمرتبة، فى المرتبة الأولانى كان يشكر الله بشكر الشكر، فى المرتبة التانى كان يشكر الله بمجرد الشكر، فى اللى تحت منه كان يحمد الله وهلمجرا، مر النبى عليه الصلاة والسلام على الحجب العشرة ده، فى كل حجاب يعبد الله عبادة معينة، عبادة الأرواح، أخيراً بعد الحجب العشرة، أصله معنى الفجر يعنى أول التعيينات، أول الظهور من غيب العما، من غيب الأحدية كان قبضة نور النبى عليه الصلاة والسلام، الفجر عادةً هو بداية الشئ، فجر الشى بدايته، الليالى العشرة طبعاً فهمناه بمعنى الحجب العشرة (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) حالة وجود النبى عليه الصلاة والسلام فى الحقيقة الأحمدية والمحمدية، مش إتنين؟ سماهم الشفع للمناسبة دى (والشفع)، (والوتر) وجود الحقيقة، الذات المحمدى فى باطن الحقيقة المحمدية، فى باطن الحقيقة الأحمدية سمّوا ده وترية (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ) يعنى مع، مع اجتماع الحضرات العالية التلاتة، الذات المحمدى ربنا ضارب عليه ليل العماء، ما حد يقدر يعرف النبى عليه الصلاة والسلام، مالم يتعّرف ليه النبى ذاته