-->
إغلاق القائمة
إغلاق القائمة
404
نعتذر فقد تم نقل الموضوع ; الرجاء زيارة الارشيف! الأرشيف

الجمعة، 15 سبتمبر 2017

علموا عنى : كل ما يجتهد يزيد فى الضلال أكتر

علموا عنى : كل ما يجتهد يزيد فى الضلال أكتر

برهانيات كوم 

شريط رقم (2)(الوجه الأول)مولانا الشيخ:............................ ... ............. فهو للسر محللا ولا من سارروه كالذى ... صار إيِّاهم فدع عنك الجدلده حالات السير والسلوك عند الأولياء، ده حالات السير والسلوك عند الأولياء، ما يقدرش يلتفت للغير أبداً المريد اللى بالشكل ده، أما اللى ما مشى كده يتفتح ليه من أول مرتبة لَتِحِتْ، يطلع عليه عالم العفاريت، إذا قِدِرْ خلص منه ويتفتح ليه الزوابع، التوابع، المردة، أصناف الجن، بعدين أصناف الروحانية وهلمجرا، فصاحب المرتبة ده، أو اللى ماشى بكيفه، ما ممكن، ما ممكن يصل، ما ممكن يصل، ولربما، ولربما كل ما يجتهد يزيد فى الضلال أكتر.السائل (معلقاً): لا حول الله ... !مولانا الشيخ: كل ما يجتهد يزيد فى الضلال أكتر، ليه؟ عشان الآيات المصحفية مافى حاجة يبطّلها أبداً، مادام ما منسوخة، مُحكمة، حاجة يبطّلها مافى، وأصالةً فى فن التوحيد مفيش ناسخ ومنسوخ، الناسخ والمنسوخ إنما هو فى الأحكام، بعدين ده حالة السالك، أما حالة الماشى على كيفه ياهو ده، واضح؟ واضح كده؟ الشرط الأول فى النظام الأول إذا كان الإنسان بقى فى الذكر بالشكل ده، تبارك وتعالى ما طالبنا أبداً بالكثرة من أى حاجة إلا من الذكر، قال (الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ (35) الأحزاب)، فـ (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ? وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42، 41) الأحزاب) طالب الصنف البشرى بإنهم يكنروا من الذكر، ظاهر؟ والكترة من الذكر ما ممكن يحصل مالم يصل الذكر القلب، إذا صح المريد قِدر يعمل كده، ربنا ما بيخلف الميعاد، قال (الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ (30) فصلت) مش ده الذكر كده؟ طالبوهم بالاستقامة (ثُمَّ اسْتَقَامُوا (30) فصلت) لّمن يستقيموا فى الذكر (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ (30) فصلت) الملك المسخر للإسم اللى الإنسان بيذكره، يسجد تحت العرش يقول إلهى وسيدى (فلان) مش بإسم رقبته بإسم شيخه (فلان ابن سيدى إبراهيم)، (فلان ابن سيدى عبد القادر الجيلانى)، يا رب ذكر الإسم اللى إنت خلقتنا بيه وأطعمتنا وسخرتنا وصيّرتنا بيه، لَمِنْ كتّر وشاركنا، ربنا يقول لهم: انزلوا إنتم كمان ساعدوه، ده معنى قوله تعالى (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ (64) مريم) ظاهر؟ ديل ملائكة إيه؟ ملائكة الإسم اللى إنت فيه، قبل كده كان ملائكة الحفظ، وبعد كده ملائكة البُشرى (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ (64) يونس) ملائكة البُشرى، بعدين ملائكة البُشرى كمان قصتهم غريبة جداً، يسمعوا الخطاب الإلهى، ظاهر؟ ويضمحلوا، واللى ينطمس فى النور، واللى يُسحق، واللىيُمحق، بعدين لما ينصرف منهم الخطاب يسألوا (حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ (23) سبأ) الخطاب (قَالُوا مَاذَا (5) سبأ) الرئيس قال ليهم (قَالَ رَبُّكُمْ ? قَالُوا الْحَقَّ ? وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23) سبأ) يجوا نازلين بالبشرى فى قلب العبد المؤمن، ده حالات السالكين تقريباً ده بعض منه، والسير إلى الله عادة إما بالاسم الإلهى المجرد أو بالشريعة المجردة، أو بالقسم المجرد، أو بالمراقبة المجردة، جمع الأربع أشيا ده، ده اللى يقولوا عليه السير الأقرب، اللى ظاهر فى (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ (50) الذاريات):هذا الطريق الأقربُ ... فخذوا المدامة واشربواالكاس فى يد من بدا ... وهو المليح الأشنبُلا أم لى من غيره ... أمد الزمان ولا أبُيتلو مقالة أين ما ... ولّوا فأين المهرب ُيا غافلون تحولوا من ... دربنا وتنكئوا






مشاركة المقال
mohamed fares
@كاتب المقاله
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع برهانيات كوم .

مقالات متعلقة



Seoplus جميع الحقوق محفوظة ل برهانيات كوم