برهانيات كوم
بعدين عبدالوهاب الشعرانى كان يقول للسيد أحمد الشرنوبى: يا أحمد، السيد أحمد الشرنوبى قال له: يا عبد الوهاب إنت بتستحقرنى تقول لى يا أحمد عشان أنا أصغر منك شوية ولاّ عشان إيه؟ قال له: عشان الفضل اللى عندى، قال له: عندك فضل إيه؟ قال له: الفضل اللى عندى إنه ربنا جل وعلا تفضل علىَّ بصحيفة من نور أمر بيه على رؤوس كل الأولياء القبب والمدفونين ساكت وعملت مناقبهم مبتدأ من سيدنا أبو بكر لغاية زمنه، زمنه ده، قال له: يا عبدالوهاب السجل بتاع النور ده إديتك ليه أنا، قال له: كيف تدينى إنت يا أحمد وأنا أكبر منك، قال له: طيب إذا أنا ما إديتك عد الأولياء من زمنك ده لغاية يوم القيامة، قال له: يا أحمد أنا باشوف ديل فى اللوح لكن باشوف عليهم طلسم مابعرفهمش، قال له: أنا إذا وريتك بتآمن بى؟ قال له: طبعاً إذا وريتنى بتكون إنت أفضل، ورّا له، فلان إتولد فى بلد كذا، فلان إتولد لغاية الآخر، بعدين قال له: طيب، يا أحمد، يا السيد أحمد بعد كده قال له يا السيد أحمد، قال له: نعم، قال له: شيخكم الكبير داك (البيضّةُ منا بفخِ والفخُ لا يُقّوم) قال له: أيوه قال كده، البيضة يعنى اللى ما مفتوحة، السيد إبراهيم الدسوقى قال كده الإمام الشاذلى كمان قال، أيوه (من عَمِل بِوِرْدِنَا فله مالنا وعليه ما علينا) وانتم بتلخبطوا حسناتكم وتقسّموه سوا، قال له: أيوه، قال له: إذا كان حالة المريد عندكم كده، كل قطب بيمشى يطوف بالبيت سبع مرات إنتم الكامل عندكم كيف؟ قال له: الكامل منامن إذا أشار لهذا الجبل رقص، وأشار لجبل المقطم رقص، قال للجبل مهلاً يا هذا إنما ضربتُك مثلاً، بعدين قال له: طيب والكامل بتاعكم كيف؟ قال له:كل قطب يطوف بالبيت سبعاً ... وأنا البيت طائف بخيامىقال له: بالله يا أحمد وصّف لنا السير والسلوك، قال له: فى طريقتنا ولاّ فى الطرق التانية؟ قال له: لأ فى طريقتكم، قال له:ليس من نوه بالوصل له ... كالذى سير به حتى وصللا ولا الواصل عندى كالذى ... فتح الباب له حتى دخللا ولا الداخل عندى كالذى ... أجلسوه عندهم فى المستهللا ولا من أجلسوه كالذى ... ........................
(إنتهى الشريط الأول)
(إنتهى الشريط الأول)