برهانيات كوم
س: الروحانية دول إيه، إيه هم الروحانية، فيه ناس تانيين غير المشايخ، سُفلى؟مولانا الشيخ: لا، أصالةً، لكن الصلاة ما قرّبت، أحسن نصلى، مش أحسن نصلى، ما قال: حى على الصلاة، ولاّ ما قال؟السائل (معلقاً): قال ....مولانا الشيخ: موضوع الروحانية، أولاً فيه حاجة مشهورة عند الصوفية، يسمّوه من باب الإشارات بوحدة الوجود، الصوفية اللى قالوا بوحدة الوجود العلماء بيكفروهم، وماليهم حق فى تكفيرهم، مادام السنة والكتاب إعتمدت الموضوع، الناحية الأولانية، تبارك وتعالى وضّح لرسول الله، لّمن النصارى واليهود يحتجوا النبى عليه الصلاة والسلام، والغرض الأصلى من الاحتجاج، بيقولوا إذا مُزقنا كل مُمزق مثلاً، إنسان بياكلوه الوحوش، إنسان بيموت ياكله الأرض، إنسان بيغرق ياكلوه الأسماك، وهكذا تنوعت الأسباب فى الموت، النبى عليه الصلاة والسلام بيقول لهم: ربنا بيجمعكم فى المحشر، يقولوا له: مش ممكن، يعنى غالب الإحتجاج بتاع المشركين كان التكذيب بيوم الدين، نزل قوله تبارك وتعالى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ? وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ? أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) الأنبياء) بعدين معنى الآية عند الصوفية ربنا بكّت على المخاليق اللى بينكروا البعث دول بيقول لهم (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا) شئ أصلاً واحد (فَتَقْنَاهُمَا) أتفرتكوا، السموات بقوا سبعة، الأراضين بقوا سبعة، الأرياح سبعة ن البحار سبعة، بعدين قال (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) لفظة (مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) مفهوم الناس فيه إنه المويه الاعتيادية، الماء المُعين، يعتقدوا أو التفاسير يقولوا: الماء اللى فى الآية ده هى الماء المُعين، يعنى المويه العذب، اللى بيعين الواحد على الحياة، والحاصل مش كده،