برهانيات كوم
ما بين الإسم والإسم موطن تدريس ولابد من مساحة، لّمن نقول الباسط معناه إيه؟ اللى يبسط طبعاً، القابض عكس داك، اللى يقبض، فلازم فى البسط ياخد زمن، بعدين يجى القبض ياخده منه، فى المعز ياخد زمنه بيجى المذل يسلبه منه، وهلمجرا كل الأسما اضداد بعض، فيه موطن تدريس ما بين الإسم والإسم وعليه يقع معنى الحديث (إن لله تسع وتسعون إسم من أحصاه دخل الجنة)، والترحل (نضر الله وجه الراحل المترحل) الإتنين ديل مطابقين عند الصوفية، بعدين لّمن يحصى الأسما الإلهية بالشكل ده، بيكون من حقه الدخول فى جنة العارف، وافتكر ما معقول النبى عليه الصلاة والسلام شى لله صلوات الله وسلامه عليه، حاجة ما بيقدر عليه يكلّف بيهُ غيره، مش ممكن حاجة ما يقدر عليه هو يكلف بيه أمته، مش ممكن أبداً، فهو تخلق بالأسماء الإلهية حتى طالبنا قال (إن لله تسع وتسعون إسم من أحصاها) الإحصا طبعاً الجمع (من أحصاها دخل الجنة) جنة المعارف، بعد إنتهاء السير من حضرة الأسماء، واحد ورا واحد، واحد ورا واحد، يترحل للصفات، بعد كده كان السير فى الله، بعد ما ينتهى السير فى الله، ظاهر؟ بعد ما يمشى السير فى الله، إن شاء الله تبارك وتعالى يرجعه بلغة الإرشاد إلى الوجود بإعتبار (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ) 15 غافر، يجى مضاف للنبى عليه الصلاة والسلام فى الإكلاام والتأييد، بعد كده يجى للإرشاد فى الوجود، يقولوا الرؤساء:للذات فيك بصرف الراح لذاتوكل جمع سواها (غذا ما وصلت إليها أيا ما تجمع) فهى أشتاتوكل جمع سواها فهى أشتاتتجلى منزهة عن نفس واصفها ... بلا اعتبار ولا فيه إضافاتكالجهل امست علوم العالمين بها ... فى آن فى حكمها رشد وغّياتوكم دليل حدا للركب يقصدها ... فحار فيها ولم تجرى الشمالاتأبية الوصل لا علم ولا عمل ... منيعة الوصل تحميها الأبّياتوطويلة شوية لكن غرضنا هو ده، فشئون الذات ما ممكن أصلها؟ وخلصنا.