برهانيات كوم
نرجع لقصتنا، نشوف إيه؟ نشوف الصنف البشرى مخلوقين من تراب ومويه، ديل اللى بيشربوا المويه بس، الجن مايشربش المويه، الروحانى مايشربش المويه، الملك الفلكى مايشربش المويه، الملك الكروبى مايشربش المويه، تبارك وتعالى بيقول (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ (30) الأنبياء) ليه جابه بصيغة الكل؟ صيغة الكل، أيوه الماء فى الآية ده، مش الماء القراح، إنما هى كناية عن الروح اللى سارى، سريان الماء فى العود الأخضر من غير ما العود ذاته يعرف ماهية الماء ماشى كيف، واضح كده؟ بعدين ده أصناف الخلق الخمسة، والكل فيهم الروح، إنتهينا من القصة دى، المخاليق ديل كل ما فوق بيدى للى تحت منه، ومن كل صنف فيه زاجر، تبارك وتعالى بيقول (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) فاطر) يعنى الطير أمة لها نذير، الجراد أمة لها نذير، الكلاب أمة، بالشكل ده كل الوجود، لابد من رئيس ومرؤوس.